في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى مواجهة التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي تعرفها مدينة أكادير، عبّأت الجماعة الحضرية جهازًا ميدانيًا متكاملًا، أشرفت عليه مصالح قسم البيئة ومصلحة النظافة، بهدف تقليص آثار السيول وضمان سلامة المواطنين وانسيابية حركة المرور.
ويضم هذا الجهاز فرقًا ميدانية تتكون من عشرات عمال النظافة، مدعومين بأطر إشرافية ووسائل لوجيستيكية متنوعة، تشمل جرافات وشاحنات مخصصة للتدخل السريع. وتعمل هذه الفرق بشكل متواصل، طيلة اليوم، على تتبع الوضع الميداني والتدخل الفوري كلما استدعت الظروف ذلك.
وترتكز العمليات المنجزة على تنظيف وصيانة قنوات تصريف مياه الأمطار، وإزالة الأتربة والمخلفات التي قد تعيق جريان المياه، إلى جانب تأمين النقاط السوداء التي تعرف عادة تجمعات مائية، خاصة بعدد من الشوارع والمحاور الحيوية والأحياء السكنية بالمدينة.
وشملت التدخلات عدة مناطق، من بينها محاور رئيسية وأحياء تعرف كثافة مرورية وسكانية، إضافة إلى المنطقة السياحية، في خطوة تروم الحد من مخاطر الفيضانات وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وأكدت جماعة أكادير استمرارها في تتبع تطورات الأحوال الجوية، مع استعدادها لتعزيز هذا الجهاز الميداني كلما دعت الحاجة، وذلك في إطار التزامها بحماية الساكنة والحفاظ على السير العادي للحياة اليومية بالمدينة.
