على إثر التقلبات المناخية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، يعلن القرض الفلاحي للمغرب عن إطلاق منظومة دعم لفائدة فلاحي وساكنة المناطق المتضررة، تروم التخفيف من آثار هذه التقلبات على القدرة الإنتاجية الفلاحية والاقتصاد المحلي.
وفي هذا الإطار، سيعمل القرض الفلاحي للمغرب على توفير مواكبة ميدانية تنبني على سياسة القرب و تُكيف حسب كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي زبنائه، وذلك عبر مجموع نقاط بيعه، سواء التابعة للبنك الكلاسيكي أو لفروعه: مؤسسة تمويل الفلاح و مؤسسة أرضي للتمويل الأصغر والفلاحي كاش و فرعه التشاركي البنك الأخضر.
وترتكز المنظومة المعتمدة على ثلاثة محاور أساسية، وهي الإعفاء الفوري من طرف القرض الفلاحي للمغرب ومؤسسته للأداء «الفلاحي كاش» من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة، وذلك خلال الشهرين القادمين؛
وإتاحة إمكانية الاستفادة، حسب وضعية كل حالة على حدة، من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة (الفلاحين وغيرهم) المتأثرين بالتقلبات؛ وتعبئة التمويلات اللازمة لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة وفي أفضل الظروف.
ويهدف القرض الفلاحي للمغرب، من خلال هذا الإجراء، إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة بهذه المناطق، بما يساهم في الحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية ومختلف الأنشطة الاقتصادية، وبالتالي صون مداخيل الساكنة المعنية.
كما يجدد القرض الفلاحي للمغرب التزامه بالانخراط في الجهود الوطنية المبذولة لدعم المناطق المتضررة، إلى جانب مختلف الفاعلين في المنظومة الفلاحية والقروية، و ذلك لتعزيز قدرة مواطنينا على الصمود في مواجهة التقلبات المناخية.
ومن خلال هذه التعبئة، يؤكد القرض الفلاحي للمغرب دوره كشريك متضامنو ملتزم على المدى الطويل وفي مختلف الظروف.
