عرفت مدينة إنزكان خلال الأيام الأخيرة تهاطل أمطار مهمة أعادت الأمل والارتياح إلى نفوس الساكنة، بعد فترة طويلة من شح التساقطات وقلة الموارد المائية. هذه الأمطار، التي وصفت بـ“أمطار الخير”، كان لها وقع إيجابي على الحياة اليومية للساكنة، كما أسهمت في إنعاش الفرشة المائية وتحسين الوضعية الفلاحية بالمنطقة.
وعبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه التساقطات، معتبرين إياها بشارة خير بعد أشهر من القلق المرتبط بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة، خاصة في ظل تراجع منسوب المياه وتأثر بعض الأنشطة الفلاحية.
كما ساهمت الأمطار في تحسين جودة الهواء وتلطيف الأجواء، إلى جانب تنقية الشوارع والمساحات الخضراء، ما أعطى للمدينة حلة أكثر انتعاشًا. وتبقى آمال الساكنة معلقة باستمرار هذه التساقطات خلال الأسابيع المقبلة، بما يضمن موسما فلاحيا أفضل ويخفف من حدة الأزمة المائية.
