تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، في ظل توجه المستثمرين إلى تقييم تداعيات التوترات المتواصلة في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع ترقب بيانات مهمة بشأن سوق العمل الأمريكية قد تؤثر في توقعات الأسواق لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,4 في المائة ليستقر عند 4428,54 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0,1 في المائة إلى 4477,20 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا التراجع بعد أداء قوي للمعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي، عندما سجل الذهب في المعاملات الفورية أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، قبل أن يتعرض لضغوط قوية يوم الجمعة أدت إلى انخفاضه بنحو 3 في المائة.
وتتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى البيانات المرتقبة بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة، باعتبارها من أبرز المؤشرات التي يمكن أن تحدد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وبالتالي التأثير في جاذبية الذهب كأصل استثماري.
وبدورها، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متفاوتة؛ إذ تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0,2 في المائة إلى 66,42 دولاراً للأوقية.
في المقابل، ارتفع سعر البلاتين بنسبة 0,4 في المائة ليصل إلى 1797,71 دولاراً للأوقية، بينما حافظ البلاديوم على استقراره عند مستوى 1355,08 دولاراً للأوقية.
وتظل تحركات أسعار المعادن النفيسة مرتبطة خلال الفترة المقبلة بمسارين رئيسيين، يتمثل أولهما في تطورات الأوضاع الجيوسياسية، والثاني في الإشارات التي ستقدمها البيانات الاقتصادية الأمريكية بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
