كشفت معطيات نقلتها صحيفة «إل موندو» الإسبانية عن تسجيل 23 حالة اعتداء جنسي في مدينة سبتة منذ موجة العبور الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز الماضي، من بينها حالات طالت قاصرين، وفق مصادر من النيابة العامة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن تسع حالات من أصل 23 تتعلق بضحايا قاصرين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، بينما جرى تصنيف خمس حالات ضمن وقائع الاغتصاب، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية المرتبطة بهذه الملفات.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الحصيلة تغطي الاعتداءات التي جرى تسجيلها في سبتة خلال الفترة الممتدة من 30 يوليوز إلى 31 غشت 2026، مستندة في ذلك إلى معطيات من النيابة العامة بالمدينة.
وفي تطور مرتبط بالتحقيقات، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية ثمانية أشخاص يشتبه في صلتهم بالقضايا موضوع البحث، وفق ما أوردته الصحيفة نقلاً عن المصادر ذاتها.
وتضم قائمة المشتبه فيهم، بحسب المعطيات المنشورة، أربعة مغاربة وثلاثة إسبان وشخصاً يحمل الجنسية البلجيكية، فيما تظل المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنيين مرتبطة بما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل في إسبانيا حول تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة، وما رافقها من تحديات أمنية وإنسانية وقضائية.
