بلغ عدد المسافرين الذين عبروا مطار وجدة-أنجاد خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 ما مجموعه 641 ألفا و256 مسافرا، وفق معطيات صادرة عن المكتب الوطني للمطارات، مسجلا بذلك تراجعا بنسبة 4,45 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي بلغ خلالها عدد المسافرين 671 ألفا و108 مسافرين.
وأفاد المكتب، في حصيلته الأخيرة حول حركة النقل الجوي، بأن أداء المطار عرف تحسنا خلال شهر يوليوز، بعدما استقبل 130 ألفا و104 مسافرين، مقابل 126 ألفا و102 مسافر خلال الشهر نفسه من السنة الماضية، أي بارتفاع بلغت نسبته 3,17 في المائة.
وبخصوص حركة الطائرات، سجل مطار وجدة-أنجاد خلال الفترة الممتدة من يناير إلى متم يوليوز 2026 ما مجموعه 4 آلاف و620 حركة جوية، مقابل 5 آلاف و8 حركات خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، بتراجع نسبته 7,75 في المائة.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه حركة النقل الجوي بالمغرب تسجيل منحى تصاعدي، مدفوعة بارتفاع أعداد المسافرين وتنامي الطلب على الرحلات الجوية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف عادة ارتفاعا في حركة السفر بين مختلف مطارات المملكة والوجهات الدولية.
وعلى الصعيد الوطني، سجلت مطارات المملكة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية حركة مسافرين بلغت 22 مليونا و282 ألفا و997 مسافرا، بارتفاع نسبته 8,77 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي بلغ خلالها العدد 20 مليونا و487 ألفا و74 مسافرا.
وخلال شهر يوليوز وحده، استقبلت مختلف المطارات المغربية ما مجموعه 3 ملايين و450 ألفا و846 مسافرا، ما يعكس استمرار الدينامية الإيجابية التي يعرفها قطاع النقل الجوي، بالتزامن مع ارتفاع حركة السفر خلال الموسم الصيفي وتزايد الإقبال على الوجهة المغربية.
ويظل مطار وجدة-أنجاد من أبرز المنشآت المطارية بالجهة الشرقية، حيث يضطلع بدور مهم في ربط المنطقة بعدد من الوجهات الوطنية والدولية، كما يساهم في تسهيل تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية بالجهة.
