جددت الحكومة الإسبانية التأكيد على أن العاهل الإسباني فيليبي السادس سيزور مدينة سبتة، من دون الكشف، إلى حدود اليوم، عن موعد محدد لهذه الزيارة التي قد تثير حساسيات دبلوماسية مع المغرب.
وجاء هذا التأكيد على لسان الناطقة باسم الحكومة الإسبانية، إيلما سايز، التي شددت على أن زيارة الملك إلى المدينة «ستتم»، رافضة في الوقت ذاته اعتبار تصريحات رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بشأن غياب العاهل عن سبتة منذ نحو 20 عاماً بمثابة توبيخ أو انتقاد.
وفي توضيحها لتصريحات سانشيز، قالت سايز إن ما صدر عن رئيس الحكومة لم يكن «توبيخاً»، وإنما مجرد تأكيد على «حقيقة واقعة»، في إشارة إلى عدم قيام الملك الحالي بزيارة المدينة منذ توليه العرش سنة 2014.
وكان بيدرو سانشيز قد أثار الموضوع خلال مقابلة مع إذاعة «كادينا سير»، عندما أشار إلى أن العاهل الإسباني لم يزر سبتة منذ عقدين، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تقديم توضيحات بشأن موقفها من الزيارة المرتقبة.
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة «إيل موندو» بأن الحكومة الإسبانية لا تزال تتفادى تحديد موعد رسمي للزيارة، رغم تأكيدها أنها ستتم. وترى الصحيفة أن الإعلان عن هذه الزيارة قد يفرض تحديات على مستوى العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والرباط، بالنظر إلى حساسية ملف سبتة.
وتعود آخر زيارة ملكية إلى سبتة إلى سنة 2007، حين حل بها الملك الفخري خوان كارلوس الأول، بينما لم يقم نجله فيليبي السادس، الذي اعتلى العرش سنة 2014، بأي زيارة إلى المدينة منذ ذلك الحين.
كما شددت الناطقة باسم الحكومة على عدم وجود أي «فيتو» حكومي يمنع العاهل الإسباني من زيارة سبتة، مؤكدة أن الزيارة المرتقبة تظل قائمة، في انتظار تحديد موعدها بشكل رسمي.
وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بقرار القصر الملكي بشأن توقيت الزيارة، في وقت تراقب فيه الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية انعكاساتها المحتملة على العلاقات بين إسبانيا والمغرب.
