خارج المستطيل الأخضر، يحمل الدولي المغربي إسماعيل صيباري قصة إنسانية خاصة تجمعه بعائلة لاعب أياكس السابق عبد الحق نوري، وهي علاقة تجاوزت حدود كرة القدم لتتحول إلى صداقة عائلية وثيقة.
وفي حوار مع الموقع الرسمي لنادي بايرن ميونخ، تحدث صيباري عن علاقته بنوري، معبراً عن تأثره العميق بما حدث للاعب الهولندي من أصول مغربية، وقال إن قصته «تكسر القلب»، موضحاً أنه كان يناقش حالته باستمرار مع والدته.
وبدأت علاقة صيباري بعائلة نوري عن طريق وكيله، الذي تربطه صداقة بشقيق عبد الحق، قبل أن تتطور العلاقة بين الطرفين مع مرور الوقت. ويقول اللاعب المغربي إن العائلتين أصبحتا قريبتين إلى درجة أنهما تقضيان العطل معاً.
وعن لقاءاته بنوري، أكد صيباري أن كل مناسبة تجمعهما تكون مليئة باللحظات الجميلة، معتبراً أن وجود أجواء من الفرح حول عبد الحق قد يكون لها أثر إيجابي على حالته.
ولم يكن انتقال صيباري إلى بايرن ميونخ خبراً عادياً بالنسبة إلى نوري، إذ حرص اللاعب المغربي على إشراكه في هذه المحطة المهمة من مسيرته. وأوضح أن عبد الحق، رغم عدم قدرته على الكلام، يتواصل من خلال حركات حاجبيه، مشيراً إلى أن فرحته بخبر الانتقال كانت واضحة للغاية.
لكن القصة الأكثر رمزية ارتبطت بالرقم 34، الذي اختاره صيباري لقميصه مع النادي البافاري. فقد قرر اللاعب أن يمنح نوري فرصة اختيار الرقم، فجاء اختياره للرقم 34، ليقرر صيباري اعتماده تقديراً لعلاقته الخاصة به.
وهكذا، لم يعد الرقم 34 بالنسبة إلى إسماعيل صيباري مجرد رقم على قميص لاعب، بل أصبح رمزاً لعلاقة إنسانية مميزة ووفاء لصديق ترك بصمته في حياته بعيداً عن كرة القدم.
