يستعد المغرب لاستعادة التوقيت القانوني «GMT»، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، في إطار التعديل الدوري للتوقيت الرسمي المعتمد بالمملكة، وذلك بتأخير عقارب الساعة بستين دقيقة.
وبمجرد حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد، سيُطلب من المواطنين إرجاع عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الوراء، لتصبح الواحدة صباحاً، إيذاناً بانتهاء العمل بالتوقيت الإضافي.
ويأتي هذا التغيير ضمن التعديلات الزمنية الدورية التي تعرفها المملكة خلال السنة، وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل، وبما ينسجم مع الترتيبات المعتمدة لضبط التوقيت الرسمي.
ومن المرتقب أن ينعكس الانتقال إلى التوقيت القانوني على عدد من تفاصيل الحياة اليومية، خصوصاً مواقيت العمل والدراسة والتنقل، حيث سيجد المواطنون أنفسهم أمام جدول زمني جديد اعتباراً من صباح الأحد.
ويتزامن هذا التحول مع فترة الدخول المدرسي واستقبال فصل الخريف، ما يجعل ضبط المواقيت أمراً مهماً بالنسبة للأسر والطلبة والموظفين، إلى جانب مختلف القطاعات التي تعتمد توقيتاً منظماً وفق الساعة الرسمية للمملكة.
ومع اقتراب موعد العودة إلى «GMT»، يترقب المغاربة هذا التغيير الزمني للاستقرار مجدداً على التوقيت القانوني، قبل أن تدخل المملكة لاحقاً في دورة زمنية جديدة وفق القواعد المعمول بها.
