أعادت التساقطات المطرية الأخيرة الأمل والحياة إلى واد الجنة، بعدما ظل لسنوات طويلة يعاني من الجفاف ونقص حاد في الموارد المائية، ما انعكس سلبا على النشاط الفلاحي والحياة اليومية للساكنة المجاورة.
وعقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، عاد الوادي إلى الجريان من جديد، في مشهد أعاد إلى الأذهان فترات الوفرة المائية التي عرفت بها المنطقة في السابق، وخلق ارتياحا كبيرا في صفوف الساكنة التي اعتبرت هذه الأمطار بمثابة انفراج بعد معاناة طويلة.
وأكد عدد من الفلاحين أن عودة المياه إلى الوادي سيكون لها أثر إيجابي مباشر على الفرشة المائية، وسقي الأراضي الزراعية، وإنعاش المراعي، فضلا عن تحسين ظروف عيش السكان، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف التي أثقلت كاهلهم.
وتأمل ساكنة المنطقة أن تشكل هذه التساقطات بداية مرحلة جديدة من الاستقرار المائي، مع الدعوة إلى استثمار هذه الموارد بشكل عقلاني، وتعزيز مشاريع حماية وتنمية الأحواض المائية، تفاديا لتداعيات فترات الجفاف مستقبلا.
