وقع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديرية العامة للأرصاد الجوية، أمس الجمعة بمدينة مكناس، اتفاقية-إطار استراتيجية تروم تطوير وتحسين الخدمات المناخية الموجهة للقطاع الفلاحي، وذلك على هامش فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026.
وتهدف هذه الشراكة إلى إدماج محطات الأرصاد الجوية الأوتوماتيكية التابعة للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ضمن الشبكة المناخية للدولة، بما يتيح الاستفادة من المعطيات الجوية والمناخية الدقيقة، وتعزيز جودة المعلومات المتاحة للفلاحين.
وتم توقيع الاتفاقية من طرف المدير العام للمكتب، هشام رحالي، والمدير العام للأرصاد الجوية، محمد دخيسي، في إطار دعم المبادرة الحكومية الرامية إلى إرساء شبكة وطنية موحدة للرصد المناخي، تعتمد على إشراك مختلف المؤسسات المتوفرة على محطات أرصاد أوتوماتيكية.
وتنص الاتفاقية على تحديد آليات ربط هذه المحطات بالشبكة الوطنية، وضمان صيانتها ومعايرتها وفق المعايير الدولية المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بما يضمن دقة وموثوقية البيانات.
وفي هذا السياق، أكد رحالي أن المكتب سيضع حوالي 100 محطة أوتوماتيكية رهن إشارة الشبكة، بهدف تطوير المعطيات الزراعية-المناخية وتحسين الخدمات الاستشارية المقدمة للفلاحين. من جانبه، أبرز دخيسي أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو توحيد المعطيات المناخية وضمان جودتها، مشيراً إلى أن الشبكة ستشكل منصة مركزية لتجميع البيانات ومعالجتها.
ومن شأن هذه المبادرة تمكين القطاع الفلاحي من الولوج إلى معلومات مناخية دقيقة وموثوقة، ما سيساهم في تحسين اتخاذ القرار وتطوير خدمات زراعية أكثر ملاءمة، انسجاماً مع توجهات التحديث والاستدامة.
وتتواصل فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى غاية 28 أبريل الجاري، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
