تتواصل التطورات داخل أسوار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على وقع تقارير إعلامية فرنسية تحدثت عن حسم الانفصال بين الناخب الوطني وليد الركراكي والجامعة، قبل أقل من عامين على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ووفق ما أوردته يومية “ليكيب” الفرنسية، فإن اتفاق “الطلاق” تم خلال الساعات الماضية، على أن يتولى الإشراف على المنتخب المغربي لكرة القدم الإطار الوطني محمد وهبي، المدرب الحالي لمنتخب أقل من 20 سنة، بمساعدة كل من يوسف حجي والبرتغالي جواو ساكرامنتو، في خطوة مفاجئة قد تعيد رسم معالم المرحلة المقبلة استعدادًا للاستحقاقات الدولية.
وظلت الجامعة خلال الفترة الماضية تنفي الأخبار المتداولة في بعض المنابر الفرنسية التي وُصفت بالمقربة من الركراكي، غير أن موقفها عرف تغيرًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما لم تصدر أي توضيح بشأن ما تم تداوله حول فتح قنوات تفاوض مع ساكرامنتو، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على وجود تحركات فعلية داخل الكواليس.
كما أعاد خبر مفاوضة ساكرامنتو إلى الواجهة اسم المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، بحكم العلاقة المهنية التي جمعته سابقًا بمساعده، ما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية التحاقه بالمشروع التقني للمنتخب المغربي مستقبلاً، غير أن كل هذه المعطيات تبقى في إطار ما يتم تداوله إعلاميًا، في ظل غياب أي إعلان رسمي يؤكد رحيل الركراكي أو تعيين محمد وهبي.
ويبقى الشارع الرياضي المغربي في انتظار بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لحسم الجدل، خاصة وأن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا في الرؤية واستقرارًا تقنيًا يواكب طموحات الجماهير قبل موعد المونديال المرتقب سنة 2026.



