أعلن مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب حزب التجمع الوطني للأحرار، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة سيدي إفني.
وجاء الإعلان خلال لقاء حزبي احتضنه الإقليم وترأسه محمد شوكي أول أمس الأحد، بحضور عدد من القيادات الحزبية، من بينهم راشيد الطالبي العلمي، محمد سعد برادة، كريم زيدان، لحسن السعدي ومباركة بوعيدة.
وخلال كلمته أمام أنصار الحزب، أكد بايتاس أن ممارسته للسياسة مرتبطة بشكل كبير بإقليم سيدي إفني، مشيرا إلى أن هذا الارتباط هو ما دفعه إلى حسم دخوله غمار الاستحقاقات المقبلة بالدائرة الانتخابية نفسها.
كما نفى القيادي التجمعي الأخبار التي تحدثت عن اعتزاله السياسة بعد مغادرة عزيز أخنوش قيادة الحزب، قائلا للحاضرين: “ما غادي فين أنا هنا، وسأترشح هنا إذا كان في العمر بقية”.
وأكد بايتاس أنه سيتوجه إلى المواطنين بوجه مكشوف، متسلحا بما تحقق من منجزات وما لم يتحقق بعد، إضافة إلى البرامج التي سيتم الاشتغال عليها مستقبلا، مشددا على أن التجمع الوطني للأحرار سيظل قويا كما كان دائما، وأن الرهان يتمثل في الحفاظ على الزخم الذي راكمه الحزب في أفق تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.



