أقرّ النجم البرازيلي نيمار، لأول مرة، بإمكانية وضع حد لمسيرته الكروية في نهاية العام الجاري، وذلك قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026 التي يطمح للمشاركة فيها رغم سلسلة الإصابات التي لاحقته في المواسم الأخيرة.
وفي مقابلة مع القناة الإلكترونية “كازي تي في”، قال المهاجم البالغ من العمر 34 عاما: “لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل العام المقبل. قد أرغب في التقاعد في شهر دجنبر”، في تصريح أثار جدلا واسعا بين جماهيره ومتابعي الكرة البرازيلية.
وكان نيمار قد جدّد مؤخرا عقده مع نادي سانتوس حتى نهاية عام 2026، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرا على رغبته في استعادة مستواه والمنافسة بقوة على مكان في قائمة المنتخب البرازيلي خلال المونديال المرتقب، الذي سيُقام ما بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخاض اللاعب، الأحد الماضي، أول مباراة له هذا العام مع سانتوس بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة اليسرى نهاية دجنبر، ما حرمه من بداية الموسم الكروي في البرازيل. وأوضح في حديثه أنه فضّل الغياب عن بعض المباريات ليعود “بنسبة 100 في المائة”، مؤكدا أن السنة الحالية تكتسي أهمية خاصة بالنسبة له، سواء مع ناديه أو مع المنتخب.
وسبق لنيمار أن حمل ألوان أندية كبرى، أبرزها برشلونة وباريس سان جيرمان، حيث بصم على مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات الفردية، غير أن الإصابات المتكررة أثرت بشكل واضح على استمراريته في السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب موعد كأس العالم، تبقى الأنظار موجهة إلى مدى قدرة النجم البرازيلي على استعادة جاهزيته الكاملة، وحسم قراره النهائي بشأن مستقبله الكروي، في وقت يترقب فيه عشاق “السيليساو” مشاركته في محطة قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية.
