شدّد الناخب الوطني وليد الركراكي على أن مواجهة المنتخب المغربي لنظيره التنزاني، المقررة يوم غد الأحد ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، ستكون اختبارًا صعبًا، خلافًا لما يروّج له البعض.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس بالمعمورة، أوضح الركراكي أنه حرص، منذ انطلاق البطولة، على ترسيخ مبدأ التواضع واحترام جميع الخصوم داخل المجموعة، معتبرًا أن هذين العاملين يشكلان الأساس الحقيقي لأي تتويج قاري.
وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن المنتخب المغربي عاش تجارب سابقة دخل خلالها المنافسة مرشحًا فوق العادة، دون أن ينجح في معانقة اللقب، مبرزًا أن غياب التواضع في بعض المحطات كان من بين أسباب الإخفاق. وأضاف: “لم نحرز كأس إفريقيا منذ نصف قرن، وهذا يحتم علينا التعامل بواقعية ومسؤولية مع كل مباراة”.
وأكد الركراكي أن العناصر الوطنية ستخوض لقاء تنزانيا بكامل تركيزها وإمكاناتها، بهدف حسم المواجهة منذ البداية وعدم منح الخصم فرصة اكتساب الثقة أو صناعة المفاجأة.
وعن المنتخب التنزاني، أوضح الركراكي أنه خصم بات حاضرًا بقوة في المنافسات القارية خلال السنوات الأخيرة، ويمتلك لاعبين متمرسين ينشط أغلبهم داخل القارة الإفريقية، ما يجعلهم معتادين على أجواء البطولة وقادرين على تقديم مستويات قوية.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن مباريات الإقصاء المباشر لا تقبل الحسابات المسبقة، وأن الجدية والانضباط التكتيكي سيظلان مفتاح العبور إلى الأدوار المتقدمة.
