شهدت أسعار البيض الرومي بالتقسيط في أسواق القرب بمدينة الدار البيضاء ارتفاعا خلال الأيام الأخيرة، حيث بلغ ثمن البيضة الواحدة 1.50 درهم، في زيادة أثارت مخاوف بشأن تأثيرها على القدرة الشرائية للأسر المغربية، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وعزا مهنيون هذا الارتفاع إلى تزامنه مع انطلاق طلبات التصدير نحو عدد من الأسواق الإفريقية، موضحين أن توجيه كميات مهمة من البيض إلى الخارج يقلص حجم المعروض في السوق الوطنية، وهو ما يساهم في زيادة الضغط على الأسعار.
وأشار المهنيون إلى أن أسعار البيض سجلت خلال الأسبوع الجاري زيادة مفاجئة، وصفوها بغير المسبوقة، الأمر الذي أعاد النقاش حول انعكاسات التصدير على توازن العرض والطلب داخل السوق المحلية.
وتأتي هذه الزيادة في سياق موجة غلاء تشمل عددا من المواد الغذائية الأساسية، من بينها الدواجن والخضر والفواكه، ما يفاقم الأعباء المالية للأسر ويزيد من الضغوط على ميزانياتها اليومية.
