كشف اختبار للمتانة خضع له هاتف «آيفون ديو» القابل للطي عن نقاط ضعف محتملة في المفصلة والشاشة الداخلية، رغم حصوله على تصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار، ما يطرح تساؤلات حول قدرته على تحمل بعض ظروف الاستخدام اليومي، خصوصا في البيئات التي تنتشر فيها الرمال والأتربة.
ووفق تقرير نشره موقع «Notebookcheck» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، أظهر الاختبار الذي أجراه صانع المحتوى التقني زاك نيلسون، صاحب قناة JerryRigEverything على يوتيوب، أن تعرض الهاتف لكميات كبيرة من الرمال والأوساخ قد يؤثر في آلية طيه، إذ تعذر إغلاق الجهاز بالكامل بعد تعريضه لهذه المواد.
وأشار الاختبار إلى أن تراكم الأتربة حول المفصلة قد يشكل نقطة ضعف في تصميم الهاتف، حتى مع توفر تصنيف لمقاومة الماء والغبار. كما تبين أن المغناطيسات المدمجة لم تتمكن من إعادة الجهاز إلى وضع الإغلاق الكامل بعد تعرضه للأوساخ، ما يبرز التحديات المرتبطة بحماية الأجزاء المتحركة في الهواتف القابلة للطي.
ورغم أن التعرض المكثف للرمال لا يمثل بالضرورة حالة شائعة في الاستخدام العادي، فإن هذه المشكلة قد تظهر في بيئات معينة، مثل الشواطئ والأماكن كثيرة الأتربة، وهو ما يستدعي توخي الحذر عند استخدام الهاتف في مثل هذه الظروف.
ولم تتوقف الملاحظات عند المفصلة، إذ كشف اختبار الثني عن احتمال تعرض الشاشة الداخلية لأضرار دائمة عند إخضاعها لضغط شديد. وبيّن التقرير أن الهاتف قد لا ينكسر بالضرورة عند ثنيه في الاتجاه المعاكس لآلية الطي، سواء عن طريق الخطأ أو بشكل متعمد، غير أن لوحة الشاشة من نوع AMOLED قد تتضرر، بما يستدعي إصلاحا مكلفا.
وتصل تكلفة إصلاح الشاشة المتضررة إلى نحو ألف دولار، بحسب التقرير، ما يجعل تكاليف الصيانة المحتملة عاملا مهما عند تقييم متانة الجهاز ومدى ملاءمته للاستخدام اليومي.
في المقابل، أظهر الاختبار أن الهواتف القابلة للطي شهدت تطورا ملحوظا مقارنة بالأجيال الأولى التي ظهرت خلال عامي 2019 و2020، وأصبحت أكثر قدرة على تحمل بعض اختبارات المتانة القاسية. ومع ذلك، تظل المفصلات والشاشات المرنة من أبرز التحديات التقنية التي تميز هذه الأجهزة عن الهواتف التقليدية ذات التصميم الثابت.
المصدر: موقع «تيليغراف».
