في أجواء اتسمت بالحضور الميداني والتواصل المباشر، واصل الدكتور حميد وهبي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة أكادير إداوتنان، جولاته الانتخابية بمختلف أحياء المدينة، حيث قاد محطة جديدة بالحي المحمدي، خصصها للقاء المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وملاحظاتهم بشأن عدد من القضايا التي تهم حياتهم اليومية.
واختار وهبي خلال هذه الجولة الاقتراب من الساكنة في فضائها اليومي، بعيداً عن اللقاءات التقليدية، حيث شكلت شوارع وأحياء المنطقة فضاءً لنقاش مباشر بين المرشح والمواطنين، الذين طرحوا جملة من التساؤلات والملاحظات المرتبطة بالشأن المحلي وبانتظاراتهم من المرحلة المقبلة.
وحضر البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة في صلب النقاشات التي جرت خلال الجولة، حيث قدم وهبي الخطوط العريضة للتصور الذي يطرحه الحزب، مع التوقف عند عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية، والشباب، وتحسين الخدمات، وتعزيز جاذبية المدينة ومواصلة الدينامية التي تعرفها أكادير وجهة سوس ماسة.
وبدا واضحاً، خلال مختلف محطات الجولة، أن وهبي يراهن على التواصل المباشر باعتباره وسيلة للوقوف على انتظارات المواطنين والاستماع إلى تفاصيل انشغالاتهم، حيث تخللت الجولة لقاءات ونقاشات مع سكان الحي حول قضايا ذات طابع اجتماعي وتنموي ومحلي.
وأكد وهبي، خلال حديثه مع المواطنين، أن العمل السياسي لا يمكن أن يختزل في الحملات الانتخابية أو في تقديم الوعود، مشدداً على أن المسؤولية تقتضي، وفق تصوره، استمرار التواصل مع الساكنة والوقوف على مشاكلها والدفاع عن مطالبها داخل المؤسسات.
وقال وهبي إن “الإنصات للمواطن هو البداية الحقيقية لأي مشروع سياسي”، موضحاً أن التواصل الميداني يسمح بفهم الأولويات بشكل مباشر، ويساعد على بناء مقترحات تستند إلى الحاجيات الفعلية للسكان وليس فقط إلى التصورات النظرية.
كما شكل ملف الشباب أحد محاور النقاش خلال الجولة، حيث أكد وهبي أن الرهان على مستقبل أكادير يمر، في نظره، عبر تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وخلق الظروف التي تمكنهم من المساهمة في التنمية والاستفادة من الفرص المتاحة.
من جهتهم، تفاعل عدد من سكان الحي المحمدي مع الجولة، وطرحوا جملة من الملاحظات والانشغالات التي ترتبط بواقع المنطقة، فيما عبّر بعض المواطنين عن اهتمامهم بالتعرف على البرامج الانتخابية ومضامينها، مؤكدين أن التواصل المباشر يتيح لهم فرصة أكبر لطرح أسئلتهم والتعرف على مواقف المرشحين.
وتأتي محطة الحي المحمدي في سياق سلسلة من الجولات الميدانية التي يخوضها حميد وهبي بأحياء مدينة أكادير، والتي يركز من خلالها على التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج حزب الأصالة والمعاصرة، بالتزامن مع احتدام الحركية الانتخابية بالمدينة.
وبينما تتواصل الحملة الانتخابية، يواصل وهبي جولاته بين أحياء أكادير، واضعاً التواصل والإنصات في واجهة تحركاته، ومؤكداً أن أي تمثيل داخل المؤسسة التشريعية ينبغي أن يظل مرتبطاً، حسب تصوره، بالمسؤولية تجاه المواطنين والترافع عن قضايا المدينة وساكنتها.
