في إطار الحملة الانتخابية والاستعداد للاستحقاقات التشريعية، نظم حزب الاستقلال لقاءً تواصلياً مع ساكنة أيت المودن، ولا سيما سكان الجهة الشرقية للمنطقة، في محطة انتخابية خُصصت للاستماع إلى انتظارات المواطنين ومناقشة عدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي.
وعرف اللقاء حضور الدكتور جمال ديواني، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة أكادير إداوتنان، إلى جانب سناء الحيان، عضو المجلس الوطني للحزب، وعدد من مناضلي الحزب وفعالياته المحلية، حيث شكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الساكنة حول مجموعة من الملفات الاجتماعية والتنموية التي تحظى باهتمام المواطنين.
واختار حزب الاستقلال من خلال هذا اللقاء اعتماد التواصل المباشر مع سكان أيت المودن، والاستماع إلى مقترحاتهم وملاحظاتهم، في محاولة للوقوف على الإكراهات التي تواجه المنطقة، والتعرف على انتظارات ساكنتها بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز فرص الشباب.
وخلال مداخلته، أكد الدكتور جمال ديواني أهمية الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم، مشدداً على أن العمل السياسي يكتسب قيمته من قدرته على مواكبة انشغالات الساكنة والدفاع عن مصالحها، سواء على المستوى المحلي أو داخل المؤسسات المنتخبة.
كما شكل حضور سناء الحيان، بصفتها عضواً بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التواصل مع المواطنين والاستماع إلى مختلف الفئات، خاصة الشباب والنساء، والعمل على إيصال انتظاراتهم إلى الهيئات الحزبية والمؤسسات المعنية.
وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين الحاضرين، حيث عبّر عدد من سكان الجهة الشرقية لأيت المودن عن مجموعة من المطالب والانشغالات المرتبطة بواقع المنطقة، مؤكدين أهمية إيجاد حلول عملية لعدد من الملفات التي تؤثر بشكل مباشر في الحياة اليومية للساكنة.
كما تطرق المتدخلون إلى أهمية تعزيز حضور المنطقة في البرامج التنموية، وتقوية آليات التواصل بين المنتخبين والمواطنين، بما يضمن، وفق ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء، استمرار الإنصات إلى الساكنة ومتابعة الملفات التي تهمها.
وتندرج هذه المحطة ضمن سلسلة اللقاءات والأنشطة التواصلية التي ينظمها حزب الاستقلال خلال الحملة الانتخابية، بهدف التعريف ببرنامجه والتواصل المباشر مع الناخبين، إلى جانب الاستماع إلى انتظاراتهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل المنطقة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل مع ساكنة أيت المودن، واعتبار النقاش المباشر مع المواطنين إحدى الآليات الأساسية لفهم حاجيات المنطقة وبناء مقترحات تستجيب لانشغالاتها وتطلعاتها.
