تتجه حصيلة الموسم الفلاحي بالمغرب نحو تسجيل تحسن ملحوظ خلال سنة 2026، مدفوعة بتحسن الظروف المطرية التي ساهمت في دعم المحاصيل الزراعية وتعزيز آفاق إنتاج الحبوب، بعد عدة مواسم تأثرت بظروف الجفاف.
وأفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، في موجزها الخاص بالمغرب، بأن الإنتاج الإجمالي للحبوب يُتوقع أن يبلغ نحو 6.3 ملايين طن خلال 2026، بزيادة تناهز 16 في المائة مقارنة بمتوسط الإنتاج المسجل خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضحت المنظمة أن التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة منذ أواخر نونبر 2025 ساهمت في استعادة رطوبة التربة وتحسين الظروف الملائمة لنمو الزراعات.وأشارت «الفاو» إلى أن بداية الموسم الفلاحي اتسمت بظروف أكثر جفافاً، ما أدى إلى تأخر عمليات الزرع وتأثر النمو الأولي للمحاصيل، خصوصاً بالمناطق الوسطى والشرقية.
غير أن الوضع تحسن خلال الأشهر الموالية، بفضل التساقطات المهمة المسجلة بين يناير وأبريل 2026، والتي دعمت نمو الزراعات وساهمت أيضاً في تعزيز مخزونات المياه بالسدود.
كما أكدت المنظمة أن تأثير الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق الشمالية الغربية ظل محدوداً، ولم يؤثر بشكل جوهري على التوقعات الإجمالية لإنتاج الحبوب برسم الموسم الحالي.
