يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، يوم غد الخميس، مواجهة مغاربية قوية أمام نظيره الجزائري على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بطموح تأكيد انطلاقته القوية والاقتراب من حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة، باعتبارها أبرز مواجهات المجموعة الأولى، إذ ستسهم نتيجتها في رسم ملامح الصدارة وتعزيز حظوظ أحد المنتخبين في التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية.
وكانت لبؤات الأطلس قد استهللن مشوارهن في البطولة بفوز كبير على منتخب كينيا بأربعة أهداف دون رد، تناوبت على تسجيلها ابتسام الجرايدي (هدفان)، وسكينة أوزراوي، ومريم عتيق، في أداء أكد القوة الهجومية للمنتخب الوطني ومنحه صدارة المجموعة بفارق الأهداف.
ومن شأن تحقيق فوز ثانٍ أن يقرب المنتخب المغربي من ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي، ويعزز طموحه في مواصلة المنافسة على اللقب القاري، إلى جانب الاقتراب من حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، والتي تُحسم خلال الأدوار الإقصائية للبطولة.
في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى على نظيره السنغالي بهدفين دون مقابل، سجلتهما مارين دافور من ركلة جزاء وميليسا بيتي في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليؤكد بدوره عزمه على المنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل.
وتتجه الأنظار إلى هذه القمة المغاربية التي ينتظر أن تعرف ندية كبيرة، في ظل رغبة المنتخب المغربي في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة عروضه القوية، مقابل سعي المنتخب الجزائري إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل.
