كشفت منصة “الطاقة” المتخصصة أن المغرب يواصل تنفيذ ستة مشاريع استثمارية كبرى في قطاع الهيدروجين الأخضر، باستثمارات إجمالية تناهز 319 مليار درهم، في إطار استراتيجيته الرامية إلى تعزيز التحول الطاقي وترسيخ مكانته كأحد أبرز الفاعلين في مجال الطاقات النظيفة.
ووفقًا لمسح أجرته المنصة، التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، فإن هذه المشاريع تستند إلى الإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها المغرب في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير حلول طاقية منخفضة الانبعاثات للأسواق العالمية.
ويسعى المغرب، من خلال هذه الاستثمارات، إلى تعزيز موقعه كمركز إقليمي ودولي لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، مستفيدًا من الدعم المالي والتقني، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة من الأراضي لاحتضان هذه المشاريع الاستراتيجية.
وتشمل المشاريع المرتقبة إنتاج الهيدروجين الأخضر، والأمونيا الخضراء، والوقود الاصطناعي، والفولاذ الأخضر، على أن يتم إنجازها في عدد من مناطق جنوب المملكة، بشراكات تجمع مؤسسات مغربية وشركات عالمية من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول أخرى.
وسلطت منصة “الطاقة” الضوء على عدد من هذه المشاريع، من بينها مشروع “منصة الجرف”، الذي يجمع بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وشركة “هيدروجيل”، ويُعد من أبرز المشاريع الهادفة إلى تطوير منظومة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما يدعم جهود المملكة في الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون وتعزيز تنافسيتها في أسواق الطاقة المستقبلية.
