عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى أجواء التداريب الجماعية لفريق أولمبيك مارسيليا، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب والمنافسات الرسمية خلال الأشهر الماضية.وأعلن النادي الفرنسي استئناف المدافع المغربي تداريبه بمركز «روبير لويس دريفوس»، في خطوة تؤكد تجاوزه آثار الإصابة واستعداده للعودة تدريجيا إلى أجواء المنافسة.
وكان أكرد قد تعرض لإصابة على مستوى الفخذ خلال الموسم الماضي، حيث يعود آخر ظهور له إلى مواجهة تولوز في ربع نهائي كأس فرنسا، التي جرت يوم 4 مارس، قبل أن يضطر إلى الابتعاد عن المستطيل الأخضر.وتسببت الإصابة ذاتها في غياب المدافع المغربي عن صفوف المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026، ليخسر «أسود الأطلس» أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في الموعد العالمي.
ومن شأن عودة أكرد، البالغ من العمر 30 عاما، أن تمنح دفعة إضافية لأولمبيك مارسيليا مع بداية التحضيرات للموسم الكروي الجديد، في وقت يظل فيه مستقبله مع الفريق محط ترقب، رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2030.

