عزز المغرب موقعه في السوق الإسبانية، بعدما تصدر قائمة موردي الفواكه والخضروات إلى إسبانيا من حيث قيمة الواردات، مسجلا صادرات تجاوزت 710 ملايين يورو خلال الثلث الأول من العام الجاري.
وكشفت صحيفة «لاراثون» الإسبانية أن قيمة الواردات القادمة من المملكة ارتفعت بنسبة 5,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يؤكد استمرار الحضور القوي للمنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الإسبانية.
وحلت البيرو في المركز الثاني بواردات بلغت قيمتها 183 مليون يورو، متبوعة بكوستاريكا بـ113 مليون يورو، بينما سجلت البرازيل أعلى وتيرة نمو، بنسبة 17,5 في المائة، لتصل قيمة صادراتها إلى إسبانيا إلى 87 مليون يورو.
ومن حيث الكميات، حافظت فرنسا على صدارة موردي السوق الإسبانية بأكثر من 494 ألف طن، فيما جاء المغرب ثانيا بحجم صادرات تجاوز 232 ألف طن، متقدما على كوستاريكا التي سجلت 141 ألف طن.
وضمت المراتب الموالية كلا من هولندا والبيرو، بكميات بلغت 105 آلاف طن و94 ألف طن على التوالي، وفق بيانات الاتحاد الإسباني لرابطات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات.
وبالتوازي مع ذلك، ارتفعت واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 9 في المائة من حيث الحجم و7 في المائة من حيث القيمة خلال الثلث الأول من السنة، لتصل قيمتها إلى 1,518 مليار يورو، بحجم تجاوز 917 ألف طن.
وتؤكد هذه الأرقام تنامي حضور الدول غير الأوروبية داخل السوق الإسبانية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز مكانته كأحد أبرز مزودي إسبانيا بالمنتجات الفلاحية، سواء من حيث القيمة أو حجم الصادرات.

