رفعت السلطات الإيطالية مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى في 15 مدينة، من بينها روما وميلانو، وذلك في مواجهة موجة حر قوية تجتاح البلاد ضمن موجة مناخية واسعة تؤثر على عدة دول أوروبية.
وأعلنت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم الثلاثاء، أن عدد المدن الخاضعة للإنذار الأحمر، وهو أعلى مستويات التحذير، سيرتفع إلى 16 مدينة ابتداءً من يوم الأربعاء، في ظل استمرار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من آثار الحر الشديد، من خلال تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والبقاء في أماكن مغلقة أو مكيفة، مع الحرص على تناول وجبات خفيفة والإكثار من شرب السوائل وترطيب الجسم بالماء البارد.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه أوروبا موجة حر استثنائية تتزايد حدتها يوماً بعد آخر، ما دفع عدداً من الدول إلى تفعيل خطط الطوارئ واتخاذ تدابير وقائية لحماية السكان، خصوصاً الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وفي هذا السياق، سجلت فرنسا، أمس الاثنين، أعلى متوسط لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو في تاريخها، في مؤشر جديد على تصاعد تأثيرات الظواهر المناخية المتطرفة التي تشهدها القارة.
وتعد هذه الموجة الثانية من نوعها التي تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، وسط تحذيرات متزايدة من الخبراء والعلماء الذين يؤكدون أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يسهم بشكل مباشر في زيادة تواتر وشدة موجات الحر والظواهر الجوية المتطرفة حول العالم.

