حذّرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من عواصف رعدية قوية مرتقبة، قد تضع حداً لموجة الحر غير المسبوقة التي اجتاحت عدة دول في غرب أوروبا خلال الأيام الأخيرة، وتسببت في تسجيل درجات حرارة قياسية وحالات وفاة مرتبطة بارتفاع الحرارة.
وشهدت كل من فرنسا والمملكة المتحدة والبرتغال تسجيل أعلى درجات حرارة لشهر ماي على الإطلاق، في ظل موجة حر استثنائية أثرت على مختلف مناطق غرب القارة الأوروبية.
وظلت درجات الحرارة مرتفعة بشكل لافت في العاصمة باريس وضواحيها، حيث تجاوزت 33 درجة مئوية، فيما تخطت عتبة 30 درجة في العديد من المناطق الفرنسية الأخرى.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن وصول كتلة هوائية أكثر برودة نسبياً ابتداء من ليلة السبت سيساهم في انخفاض درجات الحرارة تدريجياً، بعد أيام من الطقس الحار الذي سجل مستويات قياسية خلال هذا الموسم.
في المقابل، نبهت السلطات المختصة إلى احتمال تشكل عواصف رعدية محلية قوية بعدد من مناطق شمال فرنسا، قد تكون مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح تتجاوز سرعتها 80 كيلومتراً في الساعة، ما يستدعي توخي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وتأتي هذه التقلبات الجوية في وقت تواصل فيه عدة دول أوروبية مراقبة تأثيرات موجات الحر المبكرة، التي باتت تتكرر بوتيرة أكبر خلال السنوات الأخيرة نتيجة التغيرات المناخية العالمية.
