تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، غدا الثلاثاء، صوب المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في قمة لا تقتصر أهميتها على صراع عملاقين من أجل بلوغ النهائي، بل تحمل في طياتها مواجهة خاصة بين كيليان مبابي ولامين يامال.
ويخوض مبابي الموقعة المونديالية متسلحا بأرقام لافتة، بعدما واصل تألقه بقميص المنتخب الفرنسي واعتلى صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، مؤكدا مكانته كأحد أبرز مفاتيح المدرب ديدييه ديشان في الأدوار الحاسمة.
وبفضل سرعته الكبيرة وحسه التهديفي وقدرته على صناعة الفارق، يقود نجم ريال مدريد طموحات «الديوك» نحو بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، في امتداد للمستويات القوية التي جعلته أحد أبرز وجوه مشروع النادي الملكي.
في المقابل، فرض لامين يامال نفسه نجما أساسيا في تشكيلة المنتخب الإسباني، بعدما نجحت موهبة برشلونة في منح «لاروخا» حلولا هجومية متنوعة، مستفيدا من قدرته على المراوغة واختراق دفاعات المنافسين وصناعة الفرص الحاسمة.
ويمنح تألق يامال خلال المواجهات الأخيرة أمام الفرنسيين اللاعب الشاب دفعة إضافية قبل قمة نصف النهائي، في وقت تراهن فيه إسبانيا على مهاراته لإرباك المنظومة الدفاعية للمنتخب الفرنسي.
ولا تخلو المواجهة من نكهة «الكلاسيكو»، بحضور مبابي ممثلا للقوة الهجومية لريال مدريد، مقابل يامال، خريج أكاديمية «لاماسيا» وأحد أبرز نجوم برشلونة، في صراع ينتقل هذه المرة من الملاعب الإسبانية إلى المسرح المونديالي.
وبين انطلاقات مبابي السريعة ولمسات يامال المبدعة، تبدو قمة فرنسا وإسبانيا مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار معرفة النجم القادر على قيادة منتخب بلاده نحو نهائي مونديال 2026.

