أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أن عيد الأضحى لهذه السنة مر في ظروف صحية مرضية على المستوى الوطني، بفضل التعبئة الاستثنائية التي واكبت هذه المناسبة، والجهود المكثفة التي بذلتها مختلف المصالح البيطرية والشركاء المعنيين.
وأوضح المكتب أن برنامجه الخاص بعيد الأضحى مكن من تعبئة نحو 500 طبيب وتقني بيطري ضمن نظام المداومة طيلة أيام العيد، من أجل مواكبة المواطنين والتدخل عند الحاجة، وضمان احترام شروط السلامة الصحية المرتبطة بالأضاحي واللحوم.
وفي هذا الإطار، قامت الفرق البيطرية التابعة للمكتب بفحص أكثر من 3750 أضحية بمختلف جهات المملكة، بهدف التأكد من سلامتها الصحية وصلاحيتها للاستهلاك، كما تم إجراء زيارات ميدانية إلى حوالي 350 منزلا استجابة لطلبات المواطنين، حيث جرى فحص اللحوم وتقديم التوجيهات والنصائح الضرورية المتعلقة بطرق الحفظ والاستهلاك السليم.
وسجلت مصالح “أونسا” تفاعلا كبيرا مع المواطنين خلال فترة العيد، بعدما عالجت أكثر من 2000 اتصال هاتفي ورسالة واردة عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار مواكبة الاستفسارات والشكايات المرتبطة بالجوانب الصحية للأضاحي واللحوم.
وفي سياق متصل، واصلت المصالح المختصة عمليات المراقبة والتفتيش بالمجازر المعتمدة ومحلات الجزارة، للتأكد من مطابقة اللحوم والأحشاء للمعايير الصحية المعتمدة، وضمان احترام شروط الجودة والسلامة الغذائية.
وأكد المكتب أن هذه التدخلات تندرج ضمن استراتيجية القرب والإنصات للمواطنين، الرامية إلى تعزيز الثقة في منظومة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وحماية الصحة العامة خلال المناسبات التي تعرف إقبالا استهلاكيا واسعا.
