قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إخضاع 12 لاعبا من المنتخب المغربي لكرة القدم لفحوصات الكشف عن المنشطات، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026.
وطلب الاتحاد الدولي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تزويده بمواعيد ومقرات تداريب المنتخب الوطني، بهدف تمكين اللجنة الطبية التابعة لـ”فيفا” من القيام بزيارات مفاجئة لإجراء الفحوصات، وفقا للبروتوكولات المعتمدة قبل انطلاق المنافسات العالمية.
وسيتم اختيار اللاعبين المعنيين بهذه الفحوصات بشكل عشوائي عن طريق القرعة، في إطار الإجراءات المعمول بها من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان احترام قواعد مكافحة المنشطات.
ولم تقتصر تدابير “فيفا” على اختبارات الكشف عن المنشطات فقط، بل شملت أيضا إخضاع لاعبي المنتخب المغربي لفحوصات طبية دقيقة، من أجل التأكد من جاهزيتهم الصحية والبدنية قبل خوض غمار البطولة العالمية.
وتهدف هذه الإجراءات الوقائية إلى تفادي أي حالات صحية مفاجئة أثناء المنافسات، وضمان مشاركة اللاعبين في أفضل الظروف البدنية والطبية خلال مونديال 2026.
