وقّعت الخطوط الملكية المغربية ومؤسسة مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أمس الخميس 19 فبراير 2026 بالرباط، اتفاقية إطار للتعاون في مجال الطب الجوي، بحضور عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام للشركة، والبروفيسور لحسن بليماني، الرئيس المدير العام للمؤسسة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة التنمية الاستراتيجية للخطوط الملكية المغربية في أفق سنة 2037، وتهدف إلى تعزيز الخبرة الوطنية في مجال الطب الجوي بما يضمن أعلى معايير السلامة الجوية، ويوفر رعاية طبية متخصصة لأفراد الطاقم الجوي وفق المعايير الوطنية والدولية، خاصة تلك المعتمدة من طرف مديرية الطيران المدني (DAC) ومنظمة منظمة الطيران المدني الدولي.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستُحدث مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة مركزا للطب الجوي تابعا لـ المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، يتولى إجراء الفحوص الطبية اللازمة للحصول على شهادة اللياقة الطبية الخاصة بأفراد الطاقم الجوي، سواء تعلق الأمر بالفحوص الأولية أو الفحوص الدورية لاستئناف العمل، إضافة إلى التقييمات الطبية التكميلية عند الاقتضاء.
وتعكس هذه المبادرة توجه الخطوط الملكية المغربية نحو تعزيز بنيتها التشغيلية والطبية، بما يواكب خطط التوسع المرتقبة، خاصة في ظل التطور الذي يشهده المغرب على مستوى التكوين الأكاديمي والمهني في تخصصات الطب الجوي.
وفي هذا السياق، أكد عبد الحميد عدو أن هذه الشراكة تجسد الطموح الاستراتيجي للشركة الرامي إلى توسيع أسطولها وتعزيز مواردها البشرية، مع رفع عدد أفراد الطاقم الجوي إلى نحو 10 آلاف شخص في أفق 2037، في إطار رؤية تروم تعزيز إشعاع المملكة وترسيخ مكانة المغرب كمنصة جوية إقليمية ودولية.
