عمّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نص خطبة موحدة لليوم الجمعة على أئمة المساجد في كافة مناطق وأقاليم المملكة كما جرت العادة بذلك.
وخصصت الوزارة خطبة الجمعة يوم 02 رمضان 1447 هـ الموافق لـ 20 فبراير 2026، لموضوع ” أثر الصيام في تقوية الإيمان واتقان العمل”.
وتحدثت الخطبة، “يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ا۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، عباد الله؛ في هذه الآية الكريمة ربط الحق سبحانه وتعالى فريضة الصيام بالإيمان والتقوى؛ وفي ذلك تنويه بالصائمين، ودعوةٌ لهم إلى تقوية إيمانهم وتنميتِه بالتَّقوى التي هي ثمرة الصيام والصلاة والزَّكاة والحج وغيرها من العبادات والطاعات؛ إذْ غايةُ كُلِّ عبادةٍ أن تَصِلَ بصاحبها إلى اكتسابِ مَلَكَةِ التقوى والمراقبة الدائمة ومحاسبة النفس على الأمر الصغير والكبير، بل وحتى على الأفكار والخواطر.
وجاء في الخطبة أيضا، والتقوى كما فسرها العلماءُ هي امتثالٌ واجتنابٌ في الظاهر والباطن، وفي السِّرِ والعَلَنِ؛ وبها يَصِلُ المؤمن من باب الصيام إلى المعنى المراد بقوله تعالى في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
