تعرض المهاجم المغربي حمزة إغمان لإصابة قوية خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت مساء أمس بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، ما أثار قلق الطاقم التقني والجماهير المغربية بشأن وضعيته الصحية.
ويخضع إغمان، اليوم الاثنين 19 يناير الجاري، لفحوصات طبية دقيقة باستعمال الرنين المغناطيسي، قصد تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، وكذا مدة غيابه المحتملة عن الملاعب.
وتشير المعاينة الأولية إلى الاشتباه في تعرض لاعب نادي ليل الفرنسي لقطع في الرباط الصليبي، وهي إصابة قد تبعده عن الميادين لفترة طويلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مدة غياب إغمان قد تمتد إلى ستة أشهر، ما يضع مشاركته في نهائيات كأس العالم، المرتقب انطلاقها خلال شهر يونيو المقبل، محل شك كبير.
وكان المهاجم المغربي قد دخل بديلاً في الشوط الثاني من مواجهة النهائي، قبل أن يتعرض لإصابة أولى عقب احتكاك مع أحد لاعبي المنتخب السنغالي، حيث تلقى الإسعافات اللازمة وعاد لمواصلة اللعب.غير أنه سرعان ما سقط مجددًا دون أي احتكاك، متألمًا بشكل واضح، وظهر وهو يصرخ من شدة الألم، ما استدعى تغييره.
يشار إلى أن حمزة إغمان كان قد عانى من إصابة سابقة بتاريخ 5 دجنبر الماضي، خلال مباراة فريقه ليل أمام أولمبيك مارسيليا، ورغم ذلك تمت المناداة عليه من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تواجد ضمن اللائحة الاحتياطية.
