يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في كأس أمم إفريقيا، عندما يواجه منتخب تنزانيا، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات دور ثمن النهائي، في البطولة التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير الجاري.
وقبل هذه المواجهة الحاسمة، يظل الغموض مخيّمًا حول مشاركة النجم أشرف حكيمي في التشكيلة الرسمية لـ“أسود الأطلس”، في ظل عودته الحديثة من الإصابة، وهو ما يدفع الطاقم التقني إلى التعامل بحذر مع وضعه البدني.
وكان حكيمي قد عاد إلى أجواء المباريات خلال مواجهة زامبيا، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث شارك انطلاقًا من الدقيقة 64 بديلاً لزميله نصير مزراوي، وساهم في الفوز العريض للمنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، في أول ظهور له بعد فترة غياب طويلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي ينتظر الحصة التدريبية الأخيرة، المقررة يوم السبت، قبل اتخاذ قراره النهائي بخصوص الاعتماد على حكيمي منذ البداية أو الاحتفاظ به كورقة رابحة خلال أطوار المباراة.
ويبدو أن المدرب الوطني يعيش وضعية مريحة على مستوى مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر، في ظل الأداء المميز الذي قدمه كل من أنس صلاح الدين، ونصير مزراوي، ومحمد الشيبي خلال دور المجموعات، ما يمنحه هامشًا أوسع للاختيار دون المجازفة بسلامة نجمه الأول.
وتبقى مواجهة تنزانيا محطة مفصلية في مسار “أسود الأطلس” نحو اللقب، في انتظار الحسم التقني حول الأسماء التي ستقود المنتخب في هذا الدور الإقصائي.



