تفتتح، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الألمانية برلين، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المعرض الدولي “إنوترانس”، أحد أبرز المواعيد العالمية المتخصصة في تكنولوجيات النقل، ولا سيما قطاع السكك الحديدية، وذلك بمشاركة المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وتندرج مشاركة المكتب الوطني للسكك الحديدية في إطار مواصلة حضوره بهذا الحدث الدولي، بعد مشاركته في الدورة السابقة المنعقدة سنة 2024، والتي شكلت مناسبة لاستعراض التطورات التي شهدها قطاع السكك الحديدية بالمغرب، إلى جانب المشاريع المرتبطة بتحديث وتطوير الشبكة الوطنية.
ويستمر المعرض، الذي تنظمه “ميسي برلين” كل سنتين، إلى غاية 25 شتنبر الجاري، بمشاركة أكثر من 3100 عارض يمثلون حوالي 60 بلداً، فضلاً عن وفود رسمية ومهنية من 18 دولة.
وتكتسي دورة هذه السنة أهمية خاصة، لتزامنها مع الذكرى الثلاثين لانطلاق معرض “إنوترانس”، الذي نظمت دورته الأولى سنة 1996، فيما اختير شعار “التنقل على الصعيد العالمي – صياغة المشاريع وفرص النمو” عنواناً رسمياً لحفل الافتتاح.
وتحتل الابتكارات التكنولوجية موقعاً بارزاً ضمن برنامج هذه الدورة، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة وتقنيات الدفع الجديدة، حيث يرتقب تقديم 180 ابتكاراً لأول مرة أمام الزوار والمهنيين، ضمن فعالية مخصصة لاستعراض أحدث الحلول والتقنيات في قطاع النقل.
ويحتضن مركز برلين للمعارض فعاليات “إنوترانس” عبر 42 قاعة، موزعة على خمسة قطاعات رئيسية تشمل تكنولوجيات السكك الحديدية، والبنيات التحتية للسكك الحديدية، والنقل العمومي، والتجهيزات الداخلية، إلى جانب بناء الأنفاق.
كما يضم المعرض فضاءً خارجياً ومنطقة مخصصة للعرض على السكك، تمتد على مسافة 3500 متر من المسارات، حيث سيتم عرض 113 مركبة من طرف عارضين يمثلون 17 بلداً، بما يتيح للمهنيين والزوار الاطلاع بشكل مباشر على أحدث المعدات والحلول المعتمدة في قطاع النقل السككي.
وتتميز دورة 2026 أيضاً بتنظيم، ولأول مرة، حوار أوروبي-إفريقي مخصص لقطاع السكك الحديدية، من المرتقب أن يجمع، بعد غد الأربعاء، ممثلين عن حكومات إفريقية وهيئات للسكك الحديدية، إلى جانب فاعلين في مجال التعاون وتمويل التنمية وممثلين عن صناعة السكك الحديدية الأوروبية.
ويشكل هذا الموعد الدولي منصة
