في لقاء تواصلي جمعه بساكنة جماعة سيدي بوموسى بإقليم تارودانت، وبحضور عدد من مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، وجّه حميد الماسي رسائل سياسية واضحة بشأن المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المنطقة تحتاج، وفق تصوره، إلى مراجعة طريقة تدبير الشأن المحلي وإعطاء دفعة جديدة لمسار التنمية.
وخلال اللقاء، الذي يندرج ضمن الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم، ركز الماسي على عدد من القضايا المرتبطة بواقع المنطقة وانتظارات سكانها، داعياً إلى الانتقال من مرحلة الخطابات والوعود إلى مرحلة العمل والإنجاز، وربط المسؤولية السياسية بالقدرة على الاستجابة للمطالب المطروحة على أرض الواقع.
وفي حديثه إلى ساكنة سيدي بوموسى، اعتبر الماسي أن جزءاً من الوضع الذي تعيشه المنطقة يرتبط، بحسب تقديره، بالاختيارات الانتخابية السابقة، داعياً المواطنين إلى استحضار حصيلة التجارب الماضية عند تحديد اختياراتهم خلال الاستحقاقات المقبلة.
وقال الماسي إن حزب الأصالة والمعاصرة يطرح، وفق ما جاء في كلمته، خيار “تصحيح وتغيير المسار”، من خلال العمل على خلق دينامية جديدة في مجال التنمية والدفاع عن مصالح المنطقة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب، في نظره، مبادرات عملية ونتائج ملموسة بدل الاكتفاء بالشعارات.
وأكد المتحدث أنه يشتغل داخل حزب الأصالة والمعاصرة انطلاقاً من قناعة ترتبط بخدمة المنطقة والدفاع عن مصالح ساكنتها، معرباً عن ثقته في قدرة الحزب على المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، ومشيراً إلى أن “رجالات الحزب الغيورين على المنطقة والوطن”، بحسب تعبيره، يشكلون رافعة لتحقيق هذا الطموح.
وفي جانب آخر من مداخلته، توقف الماسي عند التحاق فوزي لقجع رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس، من وجهة نظره، انفتاح الحزب على شخصيات يصفها بأنها تراهن على العمل والنتائج. وكان الحزب قد أعلن في يوليوز الماضي انضمام لقجع إلى صفوفه وعضويته في مكتبه السياسي.
واعتبر الماسي أن المرحلة السياسية المقبلة تستدعي، وفق تصوره، إعطاء الأولوية للعمل الميداني والإنجاز، وربط الخطاب السياسي بالقدرة على متابعة الملفات والدفاع عن انتظارات المواطنين، خصوصاً في المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالتنمية والخدمات الأساسية.
واختتم الماسي كلمته بتوجيه دعوة إلى ساكنة جماعة سيدي بوموسى للتصويت لصالح حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن هذا الاختيار، من وجهة نظره، يمكن أن يشكل مدخلاً لتغيير المسار وتعزيز التنمية والدفاع عن مصالح إقليم تارودانت.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة الانتخابية الجارية، التي تشهد تنظيم الأحزاب والمرشحين لعدد من اللقاءات التواصلية والميدانية، في محاولة لعرض برامجهم والتواصل المباشر مع الناخبين وطرح تصوراتهم بشأن المرحلة المقبلة.
