تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة 7 آلاف حالة، في ظل استمرار اتساع رقعة التفشي الذي يعد الأكبر من نوعه في تاريخ البلاد.
وأفاد معهد الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في أحدث حصيلة حول الوضع الوبائي، بتسجيل ما مجموعه 7022 إصابة مؤكدة بالفيروس، في مؤشر جديد على استمرار انتشار المرض في عدد من المناطق.
ولم يعد التفشي محصورا في المناطق الست التي سجلت فيها إصابات سابقا، بعدما أعلنت السلطات الصحية امتداده إلى منطقة سابعة، هي منطقة “ساوث أوبانجي” الواقعة شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مواجهة هذا التصعيد، دعت منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز الموارد البشرية الصحية، مؤكدة الثلاثاء الماضي حاجتها إلى نحو 5 آلاف عامل صحي إضافي للمساهمة في جهود احتواء الفيروس ومواجهة تداعيات التفشي.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل أساسا عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، وقد تؤدي الإصابة به إلى حمى نزفية ومضاعفات صحية قد تكون قاتلة. وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، تسبب الفيروس في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا.
ويثير التفشي الحالي مخاوف متزايدة، خصوصا أنه ناجم عن سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا، في وقت تواجه فيه السلطات الصحية تحديات كبيرة مرتبطة بتوسيع نطاق الاستجابة واحتواء انتشار العدوى.
وتعود أسوأ موجة تفش سابقة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الفترة الممتدة بين 2018 و2020، عندما أسفرت عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل حوالي 3500 إصابة مسجلة.
