الجمعة 30 أكتوبر 2026
Maroc Plus | ماروك بلوس
  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV
Maroc Plus | ماروك بلوس
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • عن ماروك بلوس
  • اتصل بنا
  • للاشهار
  • فريق العمل
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
- Advertisement -
اقتصاد

دراسة تقترح أنبوباً لنقل الهيدروجين الأخضر من طانطان إلى المحمدية بكلفة 1.35 مليار دولار

الأحد 13 سبتمبر 2026 - 02:20
MarocPlus
شارك

كشفت دراسة حديثة عن تصور لإنشاء شبكة متطورة لنقل الهيدروجين الأخضر في المغرب، تتضمن خط أنابيب يمتد على نحو 900 كيلومتر لربط مدينة طانطان بالمحمدية، في إطار سيناريو يهدف إلى وصل مناطق الإنتاج المحتملة جنوب المملكة بمراكز التخزين والاستهلاك الصناعي وموانئ التصدير.

ووفق منصة الطاقة المتخصصة، فإن الدراسة اقترحت تطوير منظومة تجمع بين النقل عبر الأنابيب والنقل البحري الساحلي، مع أفق يمتد إلى سنوات 2030 و2040 و2050، بهدف تحديد البنية التحتية الأقل تكلفة لنقل الهيدروجين الأخضر وتخزينه وتوزيعه.

وتقدر الدراسة الكلفة الاستثمارية لخط الأنابيب بين طانطان والمحمدية بنحو 1.35 مليار دولار، استنادا إلى تكلفة افتراضية تبلغ 1.5 مليون دولار لكل كيلومتر. غير أن هذا الرقم يظل تقديرا ضمن النموذج البحثي، ولا يمثل ميزانية معتمدة أو مشروعا دخل مرحلة التنفيذ.

واختبر الباحثون شبكة تضم أربعة مواقع رئيسية، هي طانطان والمحمدية والجرف الأصفر وطنجة المتوسط، مع مقارنة خيارات مختلفة لنقل الهيدروجين بينها، سواء بواسطة خطوط الأنابيب أو عبر النقل البحري الساحلي.

واختيرت طانطان كنقطة محتملة للإنتاج بالنظر إلى مواردها من الطاقة الشمسية والريحية، بينما أسند النموذج إلى المحمدية وظيفة مركز للتخزين والتوزيع. ويقترح السيناريو نقل الهيدروجين المنتج في الجنوب عبر الأنبوب الرئيسي إلى المحمدية، قبل توجيهه بحرا نحو الجرف الأصفر وطنجة المتوسط.

وتشير نتائج الدراسة إلى إمكانية ارتفاع الكميات المنقولة عبر خط طانطان-المحمدية من حوالي 0.786 مليون طن سنويا في 2030 إلى 2.215 مليون طن في 2040، ثم إلى نحو 4.280 ملايين طن سنويا بحلول 2050.

ومن أصل الكمية المتوقعة في 2050، يتجه حوالي 1.438 مليون طن سنويا من المحمدية نحو الجرف الأصفر، باعتباره مركزا للطلب الصناعي، بينما تصل الكميات الموجهة إلى طنجة المتوسط إلى نحو 2.842 مليون طن سنويا.

ويكتسي التخزين أهمية خاصة في التصور المقترح، إذ افترضت الدراسة إمكانية استغلال تجاويف ملحية بالقرب من المحمدية لتخزين الهيدروجين، بطاقة جيولوجية افتراضية تصل إلى 3 ملايين طن، وعلى مسافة تقدر بنحو 17 كيلومترا من المدينة.

وبحسب النموذج، تبلغ تكلفة التخزين في التجاويف الملحية نحو 0.0216 دولار للكيلوغرام، مقابل 0.432 دولار للكيلوغرام في الأنابيب المدفونة، وهو فارق ساهم في تعزيز مكانة المحمدية كمركز للتخزين ضمن الشبكة المقترحة.

أما من الناحية الاقتصادية، فقد قدرت القيمة الحالية الصافية لتكلفة السيناريو الهجين، الذي يجمع بين خط الأنابيب الرئيسي والنقل البحري الساحلي، بحوالي 10.838 مليارات دولار، مقابل 10.930 مليارات دولار لسيناريو الاعتماد على خطوط الأنابيب في جميع المسارات، و11.364 مليار دولار في حالة الاعتماد الكامل على النقل البحري الساحلي.

كما قدرت التكلفة المستوية للأمونيا في السيناريو الهجين بنحو 1175.9 دولارا للطن، مقارنة بـ1186 دولارا في سيناريو الأنابيب و1233 دولارا للطن عند الاعتماد على النقل البحري بشكل كامل.

وللتحقق من الجانب التقني، استخدم الباحثون تقنية التوأم الرقمي لمحاكاة تدفق الهيدروجين داخل خط طانطان-المحمدية، وأظهرت المحاكاة انخفاضا في الضغط بحوالي 8.5 بار على امتداد المسار في سيناريو التدفقات المتوقعة لعام 2050.

ومع ذلك، تؤكد نتائج الدراسة أن هذا التصور يظل مرتبطا بمجموعة من الافتراضات المتعلقة بتطور الطلب وتكاليف البنية التحتية والطاقة والتخزين، فضلا عن الحاجة إلى دراسات جيولوجية وهندسية أكثر تفصيلا. وبالتالي، فإن خط أنابيب الهيدروجين الأخضر بين طانطان والمحمدية يظل حاليا مقترحا بحثيا ضمن سيناريوهات التخطيط المستقبلي، وليس مشروعا حكوميا معتمدا أو قيد التنفيذ.


وزير خارجية الإكوادور يزور المغرب في نونبر لتعزيز التعاون الأمني والتبادل التجاري
الخطوط الملكية المغربية تعزز رحلاتها إلى البرازيل وتخطط لرحلات يومية نحو ساو باولو في 2028
ارتفاع حصيلة ضحايا اصطدام قطارين سريعين في إسبانيا إلى 74 قتيلا
المنصوري من موسكو: الملك محمد السادس جعل إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمغرب
بوتين يدعو إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين روسيا وإفريقيا

TAGGED:marocmarocplusmoroccoالمغرب
شارك هذا المقال
فيسبوك Whatsapp Whatsapp Email Print
Previous Article بحضور فوزي لقجع وحميد وهبي.. “البام” يعزز حضوره بتغازوت بافتتاح مقر جديد
Next Article نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ممثلة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV

آخر العناوين

وزير خارجية الإكوادور يزور المغرب في نونبر لتعزيز التعاون الأمني والتبادل التجاري
الخطوط الملكية المغربية تعزز رحلاتها إلى البرازيل وتخطط لرحلات يومية نحو ساو باولو في 2028
ارتفاع حصيلة ضحايا اصطدام قطارين سريعين في إسبانيا إلى 74 قتيلا
فم الحصن وأقا تحتضنان محطات جديدة من حملة التحسيس بأهمية ترشيد استهلاك الماء
المنصوري من موسكو: الملك محمد السادس جعل إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمغرب

تابع صفحاتنا

قد يعجبك أيضا

وزير الداخلية يعقد لقاء ثانيا مع قادة ومسؤولي باقي الأحزاب السياسية

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

من “طنجة المتوسط” إلى “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″ .. امتداد لرؤية ملكية

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 18:56

أكتوبر الوردي 2026 | تنظيم حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم لفائدة مستخدمات وعاملات المديرية الإقليمية لطاطا

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 18:18

أكادير.. توقيف 3 أشخاص بشبهة السياقة في حالة سكر ودهس شرطي دراجي بعد رفض الامتثال

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 15:37
Maroc Plus | ماروك بلوس

ماروك+

  • عن ماروك بلوس
  • اتصل بنا
  • للاشهار
  • فريق العمل

الأقسام

  • مجتمع
  • سياسة
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • دولي
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • ماروك+ TV

جميع الحقوق محفوظة لموقع ماروك بلوس 2025 ©