واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الجمعة 11 شتنبر 2026، لتتجه نحو تسجيل أقوى مكاسب أسبوعية لها منذ يوليوز الماضي، مدفوعة باستمرار المخاوف المرتبطة بتقلص الإمدادات في الأسواق العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1,05 دولار، أي بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى 108,68 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ95 سنتا، بنسبة 1 في المائة أيضا، مسجلا 103,45 دولارا للبرميل.
وبهذه الوتيرة، تتجه أسعار النفط إلى إنهاء الأسبوع فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف ماي الماضي، بعدما سجلت مكاسب أسبوعية تقارب 13 في المائة، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليوز الماضي.
وفي سوق الوقود الأمريكية، أفادت خدمة «جاز بادي» المتخصصة في تتبع الأسعار بأن متوسط سعر الديزل على المستوى الوطني تجاوز، أمس الخميس، ستة دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، في ظل تراجع الإمدادات.
ويرتبط هذا الضغط على الإمدادات، وفق المعطيات الواردة، بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الأوكرانية التي استهدفت مصافي التكرير الروسية.
وفي المقابل، خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال سنة 2026 إلى 380 ألف برميل يوميا، في خامس مراجعة متتالية نحو خفض توقعاتها بهذا الخصوص.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه أسواق الطاقة متابعة تطورات الإمدادات العالمية، وسط تباين بين المخاوف المرتبطة بالعرض والتوقعات بشأن تطور الطلب على النفط خلال الفترة المقبلة.
