أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، تسجيل نحو 7 آلاف وفاة إضافية في فرنسا حتى نهاية يوليوز الماضي، مرتبطة بموجات الحر المتتالية التي شهدتها البلاد خلال فصل الصيف.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح لقناة «فرانس 2»، أن غالبية الوفيات الإضافية طالت أشخاصا يعيشون في عزلة، ولا سيما الذين يقطنون بمفردهم في المدن الكبرى، مشيرة إلى أن المعطيات النهائية حول الحصيلة يرتقب صدورها خلال الأسابيع المقبلة.
وقالت ريست إن فرنسا واجهت خلال الأشهر الثلاثة الماضية موجات حر متتالية، مؤكدة في الوقت ذاته أن النظام الصحي الفرنسي تمكن من الصمود أمام الضغط الناجم عن هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
وبحسب الوزيرة، فإن معدل الوفيات الإضافية المسجل في فرنسا يظل أقل بكثير من بعض الدول الأخرى، من بينها ألمانيا، فيما توقعت أن تكون حصيلة الوفيات المرتبطة بالحرارة في دور رعاية المسنين أقل على الأرجح من تلك المسجلة خلال موجة الحر الكارثية لسنة 2003.
وكانت حصيلة أولية أعدتها الوكالة الوطنية للصحة قد كشفت عن تسجيل 5764 وفاة إضافية خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو إلى 2 يوليوز الماضيين، قبل أن ترتفع التقديرات الإجمالية مع استمرار موجات الحر خلال الأسابيع اللاحقة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت شهدت فيه فرنسا خلال سنة 2026 أكثر فصول الصيف حرارة منذ بدء تسجيل القياسات، بعدما تجاوزت درجات الحرارة في عدد من المناطق حاجز 40 درجة مئوية، وفق الحصيلة المناخية التي كشفت عنها وكالة «ميتيو فرانس» الخميس.
وتسلط هذه المعطيات الضوء مجددا على التأثير الصحي المتزايد لموجات الحر، خصوصا على الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم والفئات الأكثر عرضة لمضاعفات ارتفاع درجات الحرارة، في ظل استمرار تسجيل مستويات حرارية قياسية في عدد من مناطق أوروبا.
