أعلنت حكومة الإكوادور حالة التأهب القصوى في مختلف أنحاء البلاد، تحسباً لتداعيات محتملة مرتبطة بظاهرة «إل نينيو»، وسط توقعات ببلوغها مستويات قوية خلال الفترة المقبلة.
وتشمل الإجراءات تفعيل لجان الطوارئ، والاستعداد لعمليات الإجلاء في المناطق المهددة، وتعزيز مواجهة مخاطر الجفاف وحرائق الغابات، إلى جانب حماية شبكات المياه والبنية التحتية الحيوية.
وتثير الظاهرة مخاوف من تداعيات مناخية تتجاوز حدود الإكوادور، خاصة مع احتمال تفاقم الجفاف وارتفاع درجات الحرارة في مناطق مختلفة من العالم، بما قد ينعكس على الزراعة والموارد المائية والحرائق.
وتحدث «إل نينيو» نتيجة ارتفاع غير معتاد في حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى اضطرابات في أنماط الرياح والضغط الجوي والأمطار، وينعكس على الظروف المناخية في مناطق واسعة من الكرة الأرضية.
