واصل المغرب تعزيز موقعه الريادي على الساحتين الإقليمية والدولية بعدما قفزت إلى المركز 27 عالمياً في تصنيف “RepCore Nations 2026” الخاص بسمعة الدول، متقدمة بثلاث مراتب مقارنة بالدورة المباشرة السابقة، ليؤكد بذلك صدارته المطلقة للقارتين الإفريقية والعربية.
وجرى الكشف عن هذه النتائج المتميزة خلال ندوة دولية افتراضية عُقدت لمناقشة استراتيجيات إدارة الصورة الذهنية للدول، حيث جرى استعراض تجربة المغرب نموذجاً ملهماً إلى جانب أوكرانيا. ويعزى هذا الارتقاء النوعي إلى القفزة الملموسة في مؤشرات التكنولوجيا، وحسن تدبير المال العام، إضافة إلى الإنجازات الرياضية الباهرة التي بسطت حضور المملكة في المشهد العالمي.
ويعتمد هذا المؤشر الدولي على تقييم درجتي الثقة والاحترام عبر 22 معياراً تقيس الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وتحظى السمعة الوطنية ببالغ الأهمية لكونها تتجاوز البعد المعنوي لتتحول إلى قيمة اقتصادية مباشرة؛ إذ تؤكد بيانات مؤسسة “Reputation Lab” أن زيادة نقطة واحدة في السمعة ترفع المداخيل السياحية بنسبة 7.2% وتجلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 1%.
وعلى الصعيد العالمي، تصدرت اليابان القائمة متبوعة بكندا وسويسرا، وسط تراجع عام لسمعة غالبية الاقتصادات الكبرى التي فقدت نقاطاً متفاوتة. وفي المقابل، سجلت إسرائيل تراجعاً حاداً بفقدانها أكثر من سبع نقاط خلال العام الجاري، بينما قبعت إيران في ذيل القائمة، لتظل تجربة المغرب استثناءً تعزز جاذبيته الاستثمارية والسياحية في المنطقة.
