واصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الفلاحية الدولية، بعدما بلغت صادراته من التوت الأحمر إلى المملكة المتحدة نحو 18 ألفاً و400 طن خلال موسم 2025-2026، محققة مداخيل تجاوزت 132,7 مليون جنيه إسترليني، وفق معطيات منصة «إيست فروت» المتخصصة في تحليل الأسواق الفلاحية.
وسجلت الصادرات المغربية من هذه الفاكهة نمواً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع حجمها بنحو 2,6 مرات مقارنة بموسم 2020-2021، رغم تراجع إجمالي واردات المملكة المتحدة من التوت الأحمر خلال الفترة ذاتها.
وبفضل هذا الأداء، عزز المغرب موقعه داخل السوق البريطانية، حيث قفزت حصته من واردات التوت الأحمر من 21,3 في المائة خلال موسم 2020-2021 إلى 62,9 في المائة خلال موسم 2025-2026، في تحول يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتج الفلاحي المغربي.
وأصبح المغرب، منذ موسم 2022-2023، المصدر الأول للتوت الأحمر إلى المملكة المتحدة، متقدماً على إسبانيا التي كانت لسنوات من أبرز موردي هذه الفاكهة للسوق البريطانية.
وتستورد المملكة المتحدة أيضاً كميات من التوت من عدد من الدول الأوروبية والإفريقية، من بينها البرتغال وألمانيا وهولندا وجنوب إفريقيا، غير أن الأرقام الأخيرة تؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في هذا القطاع.
ويعزز هذا الأداء حضور المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق ذات القيمة المضافة، مستفيداً من تطور سلاسل الإنتاج والتصدير والقرب الجغرافي وقدرة المصدرين المغاربة على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية.
