أبرزت معطيات حديثة أهمية التعاون الطاقي بين المغرب وإسبانيا، خاصة في مجال المبادلات الكهربائية، الذي شهد تطورا متواصلا منذ إطلاق أول خط للربط الكهربائي بين البلدين سنة 1997.
وبحسب المعطيات الواردة، انطلق هذا التعاون بخط أول بقدرة 700 ميغاواط، قبل أن يتوسع سنة 2006 لتصل القدرة الإجمالية للربط الكهربائي إلى 1400 ميغاواط، ما عزز قدرة البلدين على تبادل الطاقة الكهربائية.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» عن المحلل إغناسيو أورباسوس أن الصادرات الإسبانية شكلت، خلال الفترة الممتدة بين 2007 و2017، نحو 15 في المائة من الطلب المغربي على الكهرباء، مما ساهم في مواكبة النمو المتسارع للاستهلاك المحلي ودعم جهود كهربة المناطق القروية.
واكتسبت المبادلات الكهربائية بين البلدين أهمية أكبر بعد إغلاق خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي نهاية سنة 2021، الأمر الذي سلط الضوء على دور الربط الكهربائي في تعزيز أمن الإمدادات وتنويع مصادر الطاقة بالمملكة.
وفي هذا السياق، سجل ميزان المبادلات المبرمجة بين المغرب وإسبانيا، للسنة الرابعة على التوالي خلال سنة 2025، فائضا تصديريا لصالح إسبانيا بلغ 3743 غيغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2017، وفق التقرير السنوي لمشغل شبكة الكهرباء الوطنية الإسبانية «ريد إليكتريكا».
