في إطار مواصلة مواكبة برامجها الاجتماعية والحرص على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لفائدة أبناء المنخرطين، قامت رئيسة مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري، مرفوقة بالمدير المالي للمؤسسة، بزيارة تفقدية إلى المخيم الصيفي الذي تنظمه المؤسسة، حيث كان في استقبالهما مدير الخدمات الاجتماعية، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية المشرفة على مختلف أنشطة المخيم.
وتزامنت هذه الزيارة مع تنظيم “يوم التراث المغربي”، الذي شكل محطة تربوية وثقافية متميزة، أتاحت للأطفال فرصة اكتشاف غنى الموروث الحضاري للمملكة وتنوع مكوناته الثقافية، من خلال برنامج احتفالي متكامل جمع بين البعدين التربوي والترفيهي.
وشمل البرنامج فضاءات مستوحاة من الأسواق الشعبية التقليدية، إلى جانب عروض فنية وفلكلورية ولوحات تراثية أبدع الأطفال في تقديمها، مجسدين من خلالها أصالة الثقافة المغربية وتعدد روافدها، في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل وروح الإبداع.
وخلال الزيارة، تابعت رئيسة المؤسسة والوفد المرافق لها مختلف الأنشطة والورشات التربوية، واطلعت عن كثب على العروض الفنية التي أبرزت مستوى انخراط الأطفال في البرنامج التربوي، وما وفره المخيم من فضاء لتنمية مواهبهم وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية.
كما مكنت الزيارة من الوقوف على ظروف إقامة الأطفال وجودة الخدمات المقدمة لهم، والاطلاع على سير البرنامج اليومي للمخيم، فضلاً عن التواصل المباشر مع الأطر الإدارية والتربوية والاستماع إلى مختلف الملاحظات المتعلقة بالتنظيم والتأطير، مع تثمين الجهود المبذولة لإنجاح هذه المحطة الصيفية وتوفير بيئة آمنة ومحفزة على التعلم والاكتشاف.
وتعكس هذه الزيارة حرص مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية على اعتماد المواكبة الميدانية لأنشطتها الاجتماعية والتربوية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة لأبناء المنخرطين، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية من خلال برامج هادفة تسهم في صقل شخصية الأطفال وتنمية قدراتهم المعرفية والإبداعية.
ويجسد تنظيم “يوم التراث المغربي” داخل المخيم الصيفي رؤية المؤسسة الرامية إلى جعل الفضاءات التربوية مناسبة لترسيخ الوعي بالموروث الثقافي الوطني لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز ارتباطهم بتراثهم العريق، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية المغربية ورصيداً حضارياً يعكس غنى المملكة وتنوعها الثقافي.
