حظي ميناء طنجة المتوسط بإشادة جديدة من السفير الأمريكي الأسبق لدى المغرب، ديفيد فيشر، الذي اعتبره أحد أبرز نماذج النجاح الاقتصادي والبنية التحتية الحديثة في القارة الإفريقية، مؤكداً أنه يعكس التحول الكبير الذي شهدته المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد فيشر أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حقق تقدماً ملحوظاً على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، ما جعله نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، بفضل المشاريع الاستراتيجية والإصلاحات التي عززت مكانته إقليمياً ودولياً.
وخص الدبلوماسي الأمريكي الأسبق مدينة طنجة بإشادة خاصة، معتبراً أن ميناء طنجة المتوسط يمثل قصة نجاح استثنائية، ووصفه بأنه أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، لما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة وقدرات لوجستية متقدمة ساهمت في ترسيخ موقع المغرب كمركز إقليمي ودولي للتجارة والنقل البحري.
وأضاف أن التطور الذي يشهده الميناء يجسد الرؤية الاستراتيجية للمملكة في مجال تطوير البنيات التحتية وربطها بالأسواق العالمية، وهو ما أسهم في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتوسيع حضور المغرب في سلاسل التجارة الدولية.
وتأتي هذه الإشادة في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالتجربة المغربية في تطوير الموانئ والخدمات اللوجستية، حيث يواصل ميناء طنجة المتوسط ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المراكز البحرية على مستوى البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، بفضل قدراته التشغيلية المتقدمة وشبكة الربط البحري الواسعة التي تربطه بمئات الموانئ عبر العالم.
