أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، أن “لبؤات الأطلس” سيدخلن منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تنطلق غدا الأحد بالمغرب، بعزيمة كبيرة وإصرار على تحقيق نتائج تليق بتطلعات الجماهير المغربية.
وأوضح فيلدا، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللاعبات عازمات على تقديم أفضل ما لديهن طوال البطولة، مشددا على أن الالتزام والروح القتالية سيكونان عنوان مشاركة المنتخب الوطني.
وقال المدرب الإسباني: “لبؤاتنا سيقدمن كل ما لديهن فوق أرضية الملعب، وسيقاتلن حتى النهاية بكل التزام وعزيمة. سنفعل كل ما في وسعنا لجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني.”
وأشار فيلدا إلى أن البطولة القارية تكتسي أهمية خاصة، ليس فقط للتنافس على اللقب، وإنما أيضا لكونها تشكل محطة مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات، المقررة الصيف المقبل بالبرازيل.
وأضاف أن الهدف الأول للمنتخب يتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي لضمان بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال، مؤكدا أن الجهاز التقني يفضل التعامل مع المنافسة بمنطق التدرج والتركيز على كل مباراة على حدة.
واستعرض مدرب المنتخب الوطني حصيلة عمله منذ توليه قيادة “لبؤات الأطلس” قبل ثلاثة مواسم، مبرزا أن الطاقم التقني تابع أكثر من مائة لاعبة خلال التجمعات والمعسكرات التدريبية، قبل الاستقرار على قائمة تضم 26 لاعبة، وهو ما ساهم في توسيع قاعدة الاختيار ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب.
وأكد فيلدا أن العمل خلال الفترة الماضية انصب على تعزيز الصلابة الدفاعية، إلى جانب تطوير الفعالية الهجومية، بهدف تقديم أداء متوازن وكرة قدم أكثر إبداعا، معتبرا أن الجانب الذهني وروح الالتزام يشكلان من أبرز عوامل التطور الذي عرفه المنتخب الوطني النسوي.
وفي ما يتعلق بخوض البطولة على الأراضي المغربية، أوضح المدرب الإسباني أن اللعب أمام الجماهير الوطنية يمثل مصدر تحفيز إضافي، وليس عامل ضغط، معربا عن ثقته في قدرة اللاعبات على تقديم مستويات ترقى إلى تطلعات الجماهير.
وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات السنغال والجزائر وكينيا، في رحلة يطمح من خلالها إلى المنافسة على اللقب وضمان التأهل إلى كأس العالم 2027 بالبرازيل.

