وضع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، حداً للتكهنات التي رافقت مستقبله السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حضر، اليوم، إلى أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقد بقصر المؤتمرات بمدينة سلا، في خطوة تؤكد التحاقه الرسمي بالحزب.
ووصل لقجع إلى مقر انعقاد المجلس الوطني رفقة وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، وسط ترقب واسع للإعلان عن تفاصيل انضمامه إلى حزب “الجرار”، في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.
وتتداول معطيات متطابقة إمكانية انضمام لقجع إلى المكتب السياسي للحزب، في حين لم يُحسم بعد بشكل رسمي في إمكانية ترشحه للانتخابات التشريعية بدائرة بركان، وهي الفرضية التي راجت خلال الفترة الماضية.
ويشكل هذا الالتحاق محطة جديدة في المسار السياسي لفوزي لقجع، الذي شغل لسنوات مناصب حكومية بصفة تكنوقراطية، وبرز كأحد أبرز المسؤولين في تدبير الملفات المالية والاقتصادية، لاسيما خلال مناقشة مشاريع قوانين المالية، حيث عُرف بقدرته على إدارة الحوار مع مختلف مكونات الأغلبية والمعارضة.
ورغم تأكيد التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، فإن طبيعة المسؤوليات التي سيتولاها داخل هياكل الحزب لم تُعلن بعد بشكل رسمي، في انتظار ما ستسفر عنه أشغال المجلس الوطني والقرارات التنظيمية المرتقبة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الحزب يعول على خبرة لقجع في المرحلة المقبلة، غير أن أي حديث عن مناصب قيادية أو ترشيحه لرئاسة الحكومة يبقى في إطار التوقعات والتكهنات، في انتظار صدور مواقف أو قرارات رسمية بهذا الشأن.

