الدار البيضاء – أشار السيد نجيب الشرعي رئيس اتحاد الميكانيك والإلكتروميكانيك في تصريح صحفي خصه لمتابعة أبعاد ملتقى ثلاثاء قطاع الصناعة البحرية بالدار البيضاء إلى الأهمية الاستراتيجية البالغة التي يكتسيها هذا الحدث المهني في رسم ملامح المستقبل الصناعي والبحري للمملكة المغربية.
وأكد رئيس اتحاد الميكانيك والإلكتروميكانيك خلال تصريحه الصحفي أن تنظيم هذا اللقاء يشكل محطة مفصلية لتعزيز التكامل بين مختلف الفاعلين في مجالات الصناعات الميكانيكية والكهربائية والإلكتروميكانيكية والأنشطة المرتبطة بقطاع صيانة وبناء السفن حيث يتيح الملتقى فرصة حقيقية لتوحيد الرؤى وتضافر الجهود بين الفاعلين الاقتصاديين والسلطات الحكومية المعنية.
وأوضح السيد نجيب الشرعي أن قطاع الميكانيك والإلكتروميكانيك يمثل العمود الفقري والتكنولوجي لتطوير صناعة بحرية تنافسية ومستدامة مشددا على أن نقل التكنولوجيا وتطوير المهارات المحلية والرفع من نسبة الإدماج الصناعي الوطني تعد من أولويات المرحلة القادمة للاستفادة الكاملة من المؤهلات البحرية الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على الواجهتين البحرين الأطلسية والمتوسطية.
وأضاف في معرض تصريحه أن هذا الملتقى المخصص لقطاع الصناعة البحرية يساهم بشكل مباشر في دعم خارطة الطريق الاستراتيجية الممتدة بين سنتي ألفين وستة وعشرين وألفين وثلاثين وتأسيس رؤية صناعية واضحة في أفق سنة ألفين وأربعين تهدف إلى جعل المغرب قطبا إقليميا ودوليا رائدا في صناعة وصيانة المراكب والسفن والتجهيزات الموازية.
واختتم رئيس اتحاد الميكانيك والإلكتروميكانيك تصريحه بالدعوة إلى مواصلة بناء الشراكات بين الفاعلين في القطاعين العام والخاص وتشجيع الاستثمار في الابتكار والبحث العلمي والتكوين المهني المتخصص لضمان تزويد السوق الوطنية بالكفاءات والحلول التقنية المتطورة القادرة على رفع التحديات المستقبيلية وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

