وصلت شعلة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، إلى العاصمة السنغالية، في إطار الاستعدادات للنسخة المرتقبة من هذه التظاهرة الرياضية، التي ستشكل أول حدث أولمبي من نوعه يقام على الأراضي الإفريقية.
وكانت الشعلة قد أُوقدت أول أمس الخميس بمدينة أثينا، قبل أن تسلّم إلى الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، خلال مراسم احتفالية حضرها عدد من المسؤولين والجماهير، إلى جانب رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري.
وبهذه المناسبة، عبر الرئيس السنغالي عن أمله في أن يغادر المشاركون في الألعاب وهم يحملون صورة إيجابية عن الشباب الإفريقي، باعتباره جيلا يتمتع بالطاقة والطموح، وقادرا على إظهار الاعتزاز والثقة والتصميم.
ومن المرتقب أن تخوض الشعلة رحلة طويلة داخل السنغال، تمتد لنحو 3600 كيلومتر، وتشمل الجهات الأربع عشرة للبلاد، قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة يوم 30 أكتوبر المقبل، أي عشية انطلاق المنافسات المقررة في الفترة ما بين 31 أكتوبر و13 نونبر المقبلين.
وستعرف ألعاب «داكار 2026» مشاركة حوالي 2700 رياضي تقل أعمارهم عن 17 سنة، سيتنافسون في نحو عشرين رياضة، في تظاهرة تحمل رمزية خاصة للقارة الإفريقية، باعتبارها المرة الأولى التي تحتضن فيها القارة حدثا أولمبيا على أرضها.
