حافظ شاطئ الصويرة على اللواء الأزرق برسم موسم الاصطياف 2026، في تتويج جديد يعكس التزام المدينة باحترام المعايير الدولية الخاصة بالجودة البيئية والتدبير المستدام للشواطئ.
وجرى رفع اللواء الأزرق خلال حفل رسمي ترأسه عامل إقليم الصويرة، بحضور ممثلي السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، إلى جانب ممثلي المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني، فضلا عن مشاركة أطفال مستفيدين من برامج بيئية وتربوية.
ويأتي هذا التتويج ثمرة لتضافر جهود مختلف الشركاء والمتدخلين من أجل الحفاظ على جودة الفضاء الساحلي، من خلال احترام المعايير المرتبطة بنظافة الشاطئ، وجودة مياه الاستحمام، وشروط السلامة، والتدبير البيئي، فضلا عن الارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار الشاطئ.
كما شكل الحفل مناسبة لاستعراض حصيلة برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى نشر الثقافة البيئية وتعزيز الوعي بأهمية حماية الساحل، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جاذبية الشواطئ المغربية.
وشهدت المناسبة تنظيم مجموعة من الأنشطة التحسيسية والتربوية لفائدة الأطفال واليافعين، شملت ورشات حول حماية البيئة البحرية، وفرز النفايات، والمحافظة على نظافة الشواطئ، بهدف ترسيخ السلوك البيئي المسؤول وتعزيز ثقافة المواطنة البيئية لدى الأجيال الصاعدة.
ويعكس تجديد منح اللواء الأزرق لشاطئ الصويرة نجاح المقاربة التشاركية المعتمدة في تدبير الشأن البيئي، كما يعزز مكانة المدينة كواحدة من أبرز الوجهات الساحلية التي تجمع بين جودة الخدمات، وجمال الطبيعة، والالتزام بمعايير الاستدامة.
ويؤكد هذا التتويج أن حماية البيئة أصبحت عنصرا محوريا في تحقيق التنمية المحلية، ودعامة أساسية لتعزيز الجاذبية السياحية للصويرة وترسيخ موقعها ضمن أبرز المدن الرائدة في مجال السياحة البيئية بالمغرب.

